فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 35075 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: عمري 40 عاما ولم أهتد للصلاة والصيام إلا عندما أصبح عمري 37 عاما. ماذا أفعل من أجل السنوات التي فاتتني ولم أصم وأصل فيها. علما أنني نادم جدا على ما فاتني وأحمد الله على هدايتي حاليا. وجزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد ذهب جمهور الفقهاء إلى أن تارك الصلاة لا يكفر وعليه فإن من ترك الصلاة متعمدًا وجب عليه قضاؤها سواء قلت الصلوات المتروكة أو كثرت، وكذا القول في الصيام.

وذهب بعضهم إلى ترجيح المذهب القائل بتكفير التارك للصلاة ولم يفرقوا بين تاركها عمدًا أو تكاسلًا وبين جاحد وجوبها للأدلة العامة في ذلك ومنها قوله صلى الله عليه وسلم"العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"رواه أحمد وأهل السنن. وقوله صلى الله عليه وسلم:"بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة"رواه مسلم. وعلى هذا القول فإن من ترك الصلوات متعمدًا وجب عليه أن يتوب إلى الله توبة نصوحًا وإن يكثر من الاستغفار والصدقات العامة ويجب الندم على فعل الذي مضى وليس عليه قضاء ما فاته من الصلوات، وما ترك من صيام رمضان.

... وإن قضى تلك الصلوات الفائتة على أي نحو تيسر له وكذا لو صام ما فاته من شهور مضت مع إطعامه ثلاثين مسكينًا مع قضاء كل شهر كفارة عن تأخير القضاء خروجًا من الخلاف فذلك الأولى، لأن القول بالقضاء هو قول أكثر أهل العلم.

ونسأل الله لك الثبات على الدين وحسن الخاتمة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 ربيع الأول 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت