فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36771 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل إذا أخطأ الإمام وزاد عدد الركعات في الصلاه المفروضة وبعد تنبيهي له لم يجلس وقام.. فهل علي القيام معه وزيادة الركعة؟ أم علي الجلوس وانتظاره حتى يجلس ويتشهد ويسلم فأسلم معه؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإذا أخطأ الإمام وزاد ركعة وكان المأموم عالمًا بهذه الزيادة فلا يجوز له أن يقوم معه بل إذا قام معه في هذه الزيادة تبطل صلاته. وللعلماء فيما ينبغي للمأموم فعله في هذه الحالة مذهبان الأول: أنه مخير، فإن شاء فارقه بالنية وسلم. والثاني: أنه ينتظره حتى يسلم ثم يسلم معه، وهذا القول هو الصواب إن شاء الله، لما رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف"قال النووي (والمراد بالانصراف السلام) .

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 16 صفر 1420

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت