فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37539 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[كيف لي أن أجمع بين حديث: (إجعلو آخر صلاتكم وترا) وبين حديث: (صلاة الليل مثنى مثنى) فإذا أردت أن أقوم من الليل وقد سبق أن أوترت كيف أفعل؟

أفيدونا جزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فينبغي لمن كان عازمًا على قيام الليل أن يؤخر الوتر ليجعلها آخر صلاته من الليل، لحديث: اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا. متفق عليه.

فيصلي ما شاء من الركعات مثنى مثنى، كما في الحديث الصحيح: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح فأوتر بواحدة. رواه البخاري.

أما من صلى الوتر بعد العشاء ثم بدا له أن يقوم من الليل فإنه يصلي ما شاء ولا يوتر، لحديث: لا وتران في ليلة. رواه أحمد.

وذهب بعض أهل العلم إلى أن من تنفل بعد أن صلى الوتر عليه أن يشفع وتره بأن يضيف إليه ركعة.

وأكثر أهل العلم كما يقول صاحب شرح أبي داود: ذهبوا إلى أنه يصلي شفعًا ما أراد ولا ينقض وتره الأول.

وبهذا تعلم أن لا تناقض بين الحديثين الواردين في السؤال.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 جمادي الأولى 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت