فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36878 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أقطن بمحافظة الشرقية، والتي تبعد عن القاهرة مسافة 83 كيلو متر، وإنني أسافر يوميا من مكان إقامتي إلى مقر عملي بالقاهرة من الأحد إلى يوم الخميس، وميعاد خروجي من العمل يزامن أذان العصر، فهل يحق لي أن أقصر صلاة العصر وأجمعها مع صلاة الظهر، علما بأنني أصلى الظهر في جماعة أربع ركعات في العمل، ثم أقوم بعد ذلك وأصلي العصر ركعتين بنية القصر والجمع.علما بأنه في كثير من الأحيان عند رجوعي إلى منزلي أرجع قبل أذان المغرب بحوالي نصف ساعة، أي انه يمكنني إدراك صلاة العصر في منزلي. فهل يجوز لي قصر صلاة العصر مع الجمع؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإباحة القصر والجمع لكَ تنبني على ثبوت حكم السفر في حقك، وذلك بأن تكون المسافة بين بلدكَ والبلد الذي تسافر إليه مسافة القصر فأكثر، وأن تكون مُدة بقائكَ في البلد الذي تنتقل إليه لا تُزيل عنك اسم السفر، فأما الأمر الأول فإن المسافة التي تقطعها من بلدكَ إلى البلد الذي تسافر إليه هي مسافة القصر عند الجمهور كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 104344، وانظر لمعرفة أقوال العلماء في المسافة المبيحة للقصر الفتوى رقم: 110363.

وأنت ذكرت أنك تسافر يوميا، وبالتالي فمدة الإقامة ليست واردة بالنسبة لك.

وعليه فما تفعله من جمع العصر مع الظهر جمع تقديم صحيح جائز؛ لأن اسم السفر لم يزل عنكَ.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 18 جمادي الأولى 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت