[السُّؤَالُ] ـ [ما مدى صحة حديث صلاة التسبيح؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن حديث صلاة التسابيح لا ينزل عن درجة الحسن، لكثرة طرقه، وتنوع مصادر تخريجه. وقد أفرد جمع من الأئمة هذا الحديث بتأليف جمع فيه طرقه، كما نقل ذلك الحافظ ابن حجر في أجوبته المشهورة على أسئلة عن أحاديث رميت بالوضع، اشتمل عليها كتاب المصابيح للإمام البغوي. قال الحافظ في تلك الأجوبة:"وقد أخرج حديثها (يعني صلاة التسابيح) أئمة الإسلام، وحفاظه: أبو داود في السنن، والترمذي في الجامع، وابن خزيمة في صحيحه، لكن قال: إن ثبت الخبر، والحاكم في المستدرك، وقال صحيح الإسناد، والدارقطني أفردها بجميع طرقها في جزء. ثم فعل ذلك الخطيب، ثم جمع طرقها الحافظ أبو موسى المديني في جزء سماه تصحيح صلاة التسابيح ..."وختم ابن حجر جوابه بقوله:"والحق أنه في درجة الحسن لكثرة طرقه التي تقوى بها الطريق الأولى".
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 شعبان 1422