فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40037 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أمي عمرها 64 عاما أصبحت تعاني من ألم حاد في ركبتها ونصحها الطبيب عدم الإفراط في المشي والجلوس والوقوف وهي الآن تصلي جالسة كما أنها في صلاة الفجر تقوم وتتيمم في مكانها وتتقبل وتصلي هل صلاتها صحيحة مع العلم أنها تخرج لزيارة صديقتها وجيرانها؟ إن سألتها تقول أني مريضة والله يعلم بحالي.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كانت أمك تعاني من ألم في ركبتها عند القيام في الصلاة ويشق عليها ذلك مشقة يفقدها الخشوع في الصلاة أو يسبب لها ضررا زائدا ونحو ذلك فلها أن تصلي قاعدة لا سيما مع إخبار الطبيب لها بأن قيامها يؤثر عليها، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين رضي الله عنه:"صل قائما،فإن لم تستطيع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنب"رواه البخاري وغيره. وهي أعلم بحالها.

وأما مشيها إلى صديقتها أو غيرها للزيارة فلها ذلك، ولا يؤخذ منه وجوب القيام عليها ذلك كانت لها رخصة في عدم القيام في الصلاة، وأما التيمم فليس لها أن تتيمم إلا عند فقد الماء أو العجز عن استعماله، ويلزمها أن تستأجر من يعينها على وضوئها بأجرة المثل إن كان قادرة، فإن لم تستطع فلها أن تتيمم.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 صفر 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت