فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40861 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [طلبني أهل المسجد الذي أصلي فيه أن أخطب بهم الجمعة وأثنوا علي خيرًا، ولكني أرى نفسي لست أهلا لذلك، وأخاف أن أتزبب وأنا ما زلت حصرما وفي نفس الوقت أخشى أن يستبدلني الله بدلا من أن يستخدمني وأن أكون قد قصرت في الواجب، فماذا أفعل؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كنت ترى أنك تستطيع أن تتولى هذه المسؤولية وقد رضي بك أهل المسجد فيجوز لك أن تتولاها؛ بل قد يجب عليك ذلك إذا لم يوجد غيرك ممن يستطيع القيام بها، ونوصيك أن لا تقول إلا ما تعلمه، وإن كنت لا تستطيع فلا ينبغي لك أن تتولاها ولا سيما إذا كان يوجد من هو أهل لها، فالمسألة من باب الكفاءة وليست من باب الكبر أو الصغر ما دام الشخص بالغًا، ولك أن تُعرِض عنها وأنت مستطيع إن كان يوجد غيرك، ولا شيء في ذلك، وبإمكانك الاطلاع على الفتوى رقم: 9642، والفتوى رقم: 30374.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 22 ربيع الثاني 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت