فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41308 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما الحكمة من غسل الميت وتكفينه؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فغسل الميت أمر تعبدي غير معلوم الحكمة، وقيل: الحكمة معلومة وهي إكرامه بتنظيفه، قال في منح الجليل شرح مختصر خليل: حال كون غسله (تعبدا) أي متعبدا به أي مأمورا به من غير علة أي حكمة أصلا.. وكونه تعبدا. قول الإمام مالك وأشهب وسحنون رضي الله تعالى عنهم. وقال: ابن شعبان معلل بالنظافة.

أما التكفين فالحكمة منه ستر الميت قال ابن قدامة في المغني: ويجب كفن الميت، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به، ولأن سترته واجبة في الحياة، فكذلك بعد الموت. انتهى.

وقال في التجريد لنفع العبيد: قوله: (بخلاف نظيره من الكفن) أي: فإنا لم نتعبد به؛ بل وجب لمصلحة الميت وهو ستره. انتهى.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 23 محرم 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت