فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42316 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[عندما يتوفى لنا في المنطقة شخص يعلنون عن الوفاة بمكبرات الصوت في المساجد، فهل هذا الأمر صحيح؟ وما هي الطريقة الصحيحة للتبليغ؟

وجزكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الإعلام بموت الشخص لا حرج فيه إن شاء الله، وهو من النعي الجائز، ما لم يقترن بمحذور شرعي فيمنع لأجل ذلك. وراجع في هذا الفتوى رقم: 23113.

والدليل قوله صلى الله عليه وسلم في الأسود الذي توفي ودفن دون علمه صلى الله عليه وسلم: أفلا آذنتموني. رواه البخاري.

لكن النداء على الجنائز من خلال مكبرات الصوت في المسجد أمر لا ينبغي. قال المواق في كتابه التاج والإكليل لمختصر خليل: سمع ابن القاسم: سئل مالك عن الجنائز يؤذن بها على أبواب المساجد، فكره ذلك، وكره أيضًا أن يصاح في المسجد بالجنازة ويؤذن بها. وقال: لا خير فيه. وقال: لا أرى بأسًا أن يدار في الحلق يؤذن الناس بها، ولا يرفع بذلك صوته. اهـ

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 جمادي الثانية 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت