فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 44142 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم

عند إخراجي لزكاة المال في شهر رمضان تلفظت بالآتي: أخرج هذا المال زكاة عن أموالي وما زاد إلى روح كل شخص أخذت منه مالًا دون حق، وما زاد صدقه للفقراء، هل يصح قول ذلك أم تكفي النية في القلب..؟ وشكرًا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالواجب عليك عند إخراج الزكاة نية أدائها فقط، لأن النية شرط في العبادات الواجبة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى. متفق عليه.

وقال ابن مفلح في كتابه الفروع: والنية شرط في إخراج الزكاة، فينوي الزكاة والصدقة الواجبة أو صدقة المال والفطر، ولو نوى صدقة مطلقة لم يجزئه ولو تصدق بجميع ماله. انتهى.

والنية محلها القلب ولا داعي للتلفظ بها على الراجح من أقوال أهل العلم، وإذا كنت أخرجت من الفلوس ما يزيد على الواجب عليك فلا حرج عليك في نية التصدق بالزائد، لأن الزيادة على الفرض إذا كانت منفصلة متميزة فهي نفل، لكن يجب التنبه إلى أن ما أخذه الشخص من أموال الغير تعديًا لا بد أن يرده عليهم إن كانوا موجودين أو ورثتهم، ولا يبرئ ذمته منه التصدق به عنهم، وإنما يصح التصدق عن الغير بماله إذا أيس من وجوده أو وجود وارثه، وراجع الفتوى رقم: 11235.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 19 شوال 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت