[السُّؤَالُ] ـ [بعد أن تطهر زوجتي من العادة الشهرية وتغتسل يتم الجماع وبعد الجماع ينزل عليها دم تقول إنه مثل دم العادة تمامًا فلا تصلي حتى يتوقف الدم فهل هذا العمل صحيح؟ وإن كان لا فماذا عليها في ما سبق وهي مرات لا تحصى؟ وما حكم الجماع إذا طهرت ولكن تم الجماع قبل أن تغتسل؟ وهل لهذا العمل كفارة وما هي؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد سبق حكم معاودة الدم بعد الطهر في الجواب رقم: 10227.
كما سبق حكم إتيان الزوجة بعد انقطاع حيضها وقبل اغتسالها في الفتوى رقم: 189.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 صفر 1424