[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم
أعيش في فرنسا وأعمل في مدرسة كمهندس حاسوب، لي مكتبي الخاص، فلا اختلاط، لكن في الصباح أجد نفسي مجبرا لمصافحة زميلاتي، وكذلك في المساء عند مغادرة العمل، كذلك كلما حل عيد ميلاد أحد الموظفين أجد نفسي في مأزق حضور الحفل وما فيه من متبرجات وخمور وكلام رديء، فما حكم هذا وماذا أفعل، وهل يبطل كل هذا الصوم؟ جزاكم الله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن سؤالك يشتمل على عدة مسائل:
المسألة الأولى: مصافحة النساء الاجنبيات وهذا أمر محرم، وراجعه في الفتوى رقم: 2412.
المسألة الثانية: حضور الاحتفال بعيد ميلاد شخص وهذه بدعة محرمة، وبالتالي فلا يشرع الحضور لها، كما في الفتوى رقم: 1319.
المسألة الثالثة: اشتمال الحفل المذكور على شرب الخمر وغيره من المناكر وهو أمر محرم، ولو سلم الشخص من شربها، وراجع الفتوى رقم: 3069.
المسألة الرابعة: اشتمال الحفل أيضًا على نساء متبرجات، وهذا أيضًا منكر عظيم لا يجوز الرضا به ولا النظر إليه، وراجع الفتوى رقم: 23629.
المسألة الخامسة: الاستماع إلى الكلام الرديء، ولعلك تقصد به الكلام الفاحش، فهذا أيضاَ لا يجوز الاستماع إليه أيضًا.
وحاصل الأمر أن هذا المجلس يحرم القدوم عليه لاشتماله على تلك المنكرات العظيمة، أما بالنسبة للصوم مع شهود هذه المناكر فهو صحيح لكنه ناقص الأجر، إضافة إلى أن إثم المعصية في رمضان أعظم من الإثم في غيره، وراجع الفتوى رقم: 38012.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 رمضان 1424