فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47050 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[سؤالي يتعلق بالإفطار في رمضان: أمي لا تستطيع الصيام في رمضان، ل أنها تتعب كثيرا من أعمال البيت ولا تستطيع تحمل الصيام والعطش، والله إنني حزينة على أمي وأخشى عليها العقاب، فما هو حكمها؟ وماذا تفعل؟ هل تطعم المساكين؟.

أرجو أن تخبروني.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن صوم رمضان هو أحد أركان الإسلام الخمسة، وتاركه جحودًا لوجوبه كافر بالله العظيم، وتاركه تهاونًا وتكاسلًا قيل بكفره والصحيح أنه لا يكفر، وإنما وقع في كبيرة من أعظم الذنوب، وانظري الفتوى رقم: 12069.

وبالتالي، فأمك مفرطة بفطرها لغيرعذر شرعي، فإن ما ذكرته لا يعتبر عذرا مبيحا للفطر، وإذا كان الصوم يجلب لأحد الأشخاص ضررا، فإن له أن يُفطر، على أن يقضي متى زال عذره، وإن كان العذر مرضًا لا يرجى بُرؤُه، فإنه يفطر ويطعم عن كل يوم يُفطِره مسكينًا مدًا من طعام ـ حوالي 750 جرامًا من أي قوت كالأرز والبر ونحوهما ـ وانظري ضابط المشقة المبيحة للفطر وأحكام المريض من حيث الصيام والفطر في الفتويين رقم: 624، ورقم: 5978.

وعليكِ أن تستعيني بالله وتبذلي الجهد في نصحها وتخويفها بالله العظيم، وانتفعي بما جاء من المرهِّبات في الفتوى رقم: 126152.

وعليكِ أيضًا أن تكثري من الدعاء والإلحاح على الله أن يهدي أمَّكِ ويرزقها التوبة النصوح.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 06 شوال 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت