[السُّؤَالُ] ـ[سؤال حول الإفطار في رمضان عمدًا:
لما كنت تقريبا في 16 من عمري ارتكبت جريمة شنعاء، وأنا أعرف كل المكفرات إلا أنني لا أستطيع القيام بها، وعند حلول شهر رمضان أتذكر ما قمت به وأشعر بالحسرة والحيرة، لذلك أرجو منكم إعطائي دواء ناجحًا وجوابًا شافيًا لي، وهل يمكنني التكفير عن هذه المعاصي ماديا عوض إطعام ستين مسكينا، وما مقدار المال؟ وجزاكم الله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإذا كنت قد أفطرت بارتكاب فاحشة الزنا، فعليك القضاء بعدد الأيام التي أفطرتها مع إطعام مسكين مدًا من الطعام عن كل يوم أخرت قضاءه حتى جاء رمضان آخر، وعليك أيضًا صيام شهرين متتابعين، وراجع الفتوى رقم: 28072.
فإن عجزت أطعمت ستين مسكينًا ولا يجزئ إخراج مال بدلًا عن الإطعام إلا إذا كان على سبيل التوكيل، بأن تدفع المال إلى شخصٍ يقوم بإطعام ستين مسكينًا، وعليك مع ذلك التوبة والاستغفار، وراجع الفتوى رقم: 24691.
وإن كنت أفطرت بالاستمناء أو الأكل أو الشرب ونحو ذلك من المفطرات، فليس عليك إلا القضاء عند جماهير العلماء، وذهب بعض أهل العلم إلى وجوب الكفارة أيضًا مع القضاء، وقد تقدم تفصيل ذلك في الفتويين التاليتين ا:
وعليك أيضًا أن تتوب إلى الله وتكثر من الاستغفار، وراجع الفتوى رقم: 28748.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 21 رجب 1424