[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي تسكن في الطائف وكانت ترغب في العمرة، ولكن عندما نزلت إلى جدة لزيارتنا كانت عليها الدورة فأضمرت في نفسها أنه عندما تطهر وتتيسر لها العمرة من جدة سوف تفعل، وقد حصل ذلك وأحرمت من جدة واعتمرت، فهل عمرتها صحيحة، وما الذي يترتب عليها؟ وجزاكم الله خيرًا.]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الحيض لا يمنع من الإحرام، وقد تقدم لنا ذلك في الفتوى رقم: 19642 فراجعها.
وعليه؛ فكان من واجب أختك لما أرادت العمرة أن تحرم من بلدتها الطائف قبل مغادرتها، وإذ لم تفعل ذلك فإن عليها دمًا وليست آثمة لجهلها الحكم، وعمرتها صحيحة على كل حال.
وما أفتيناها به هو على تقدير أن نية العمرة كانت عندها قبل مغادرة الطائف، وأما لو كانت نية العمرة إنما حدثت لها بعد وصول جدة، فالذي فعلته هو الصحيح وليس عليها دم، وراجع الفتوى رقم: 10902، والفتوى رقم: 27078.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 20 شوال 1424