فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48396 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[حججت وزوجتي متمتعين وقد أتيتها قبل يوم التروية ومن ثم بدأنا في تأدية مشاعر الحج ثم أتيتها بعد طواف الإفاضة فهل حجتنا صحيحة؟ علمًا بأن زوجتي تعتقد أن ذلك من الرفث الذي نُهي عنه لقوله تعالى: (فلا رفث ولا فسوق) صدق الله العظيم.

أفيدونا أفادكم الله.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الجماع الواقع من المتمتع قبل الإحرام بالحج وبعد التحلل من أفعال العمرة فلا حرج فيه، كما أن الجماع بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير وطواف الإفاضة غير مفسد للحج، ولا يترتب عليه دم، وراجع التفصيل في الأجوبة التالية أرقامها: 17163، 7182، 37895.

والرفث الجماع، والفسوق المعاصي، كما قال الإمام القرطبي. والجماع إنما يمنع في حق المحرم بالحج أو العمرة، أما بعد التحلل منهما فيعود لإباحته.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 ذو الحجة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت