فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47605 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما هي القضايا المستجدة في الحج؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالحج اجتماع عام للمسلمين يلتقون فيه من شتى أقطار الأرض، وهو مظهر من مظاهر جمع كلمتهم ووحدة صفهم، وإصلاح ذات بينهم، وتقوية لأواصر المودة والإخاء فيما بينهم، وله فضل كبير، ففي الصحيحين من حديث أبي هريرة مرفوعًا: من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه. أي أن ذنوبه تغفر كلها.

وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة. متفق عليه.

فالحج إذًا عبادة من أفضل العبادات التي شرعها الله تعالى، وليس هنالك جديد فيه من حيث هيئته وأركانه وواجباته، وإنما الجديد هو في بعض الظروف التي صارت تؤدى فيها تلك العبادة نظرًا لتغير الزمان ووسائله.

وسؤال السائل عن الأمور المستجدة فيه لم يتبين لنا مراده منها، لكن إذا كان يريد ما استحدث من المطاف أو المسعى أو المرمى بغرض التوسعة على الطائفين أو الساعين أو الرماة، لحكم كثرة الناس والحرج الذي يجدونه لو لم تستحدث لهم هذه التوسعات، فقد سبق الجواب عن حكم أداء النسك في هذه التوسعات في الفتوى رقم: 25597.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 03 جمادي الثانية 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت