فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46700 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[بسم الله الرحمن الرحيم

أريد أن أسأل عن من شك أنه عليه أيام قد أفطرها في رمضان بعذر شرعي، مع العلم بأنه قد فات عليه أكثر من رمضان؟ أفيدوني أفادكم الله؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من أفطر في رمضان بعذر شرعي كالسفر والمرض مثلًا، فإنه وجب عليه قضاء تلك الأيام التي أفطرها بعددها، وذلك لقول الله تعالى: فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [البقرة:184] .

هذا إن كان على يقين من ذلك، فإن شك في عددها هل أربع أو خمس صام خمسًا لأن ذلك أحوط وأبرأ للذمة.

أما إن كان شك في أصل الصوم هل حصل منه أم لا، فالأصل بقاؤه في ذمته.

وعليه فالواجب قضاء الأيام التي لم يتحقق من صيامها، أما بخصوص تأخير القضاء حتى جاء رمضان الآخر، فينظر حكمه في الفتوى رقم: 6518.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 26 شعبان 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت