[السُّؤَالُ] ـ [منذ فترة طويلة كان في نيتي القيام بعمرة في العشر الأواخر من رمضان القادم، لكنا أجلنا القيام بالعمرة إلى وقت لاحق؛ لظروفٍ ما، فهل هناك إثم في ذلك؟ وجزاكم الله عني خيرا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالعمرة تجب بالاستطاعة مرة واحدة في العمر عند الحنابلة وعلى القول الأظهر عند الشافعية كما في الفتوى رقم: 28369.
ومن توفرت لديه الاستطاعة وأخرها من غير عذر شرعي فهو آثم عند الحنابلة خلافا للشافعية فلا تجب عندهم على الفور؛ بل يكفي العزم على فعلها في المستقبل؛ إلا إذا خشي الهلاك فيحرم عليه التأخير، وراجع التفصيل في الفتوى رقم: 51571.
هذا كله عن عمرة الإسلام، أما من كان قد أداها ثم عزم في وقت ما على أداء عمرة ولم يحرم بها ثم أخرها فإنه لا إثم عليه في ترك تلك العمرة التي كان قد عزم على فعلها.
والله أعلم
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 05 رمضان 1428