فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49092 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ذهبت للحج عام 1427هـ وقد أخرت طواف الإفاضة إلى طواف الوداع وعندما ذهبت لأطوف ارتفعت حرارتي كثيرًا ولم أستطع أن أطوف فقررت الرجوع إلى جدة ثم أعود مرة أخرى لأطوف بعد أن أتحسن، وفي فترة انتظاري لأخي زادت حرارتي فلم أستطع أن أتحمل وقمت أبحث عن صيدلية وأخذت حبوبا خافضة للحرارة وبعدها تحسنت قليلا واستأجرت عربة للطواف وفي نهاية الشوط الثاني تذكرت أن علي أن أنوي طوافي الإفاضة والوداع وأنا عندما استأجرت العربة كنت أفكر في أنه كيف أعود إلى بيتي في جدة ولم أطف طواف الحج، فكان كل تفكيري في طواف الإفاضة، السؤال: هل يجوز لي ركوب عربة مع أني فتاة صغيرة ولا أشكو والحمد لله من أمراض عضوية غير أن حرارتي كانت مرتفعة، وهل علي الآن إعادة طواف الوداع لأنني طفتها خمسة أشواط فالشوطان الأولان لم أنو فيهما الوداع، وإن كان علي إعادة الطواف هل علي شيء غيره كفدية، أرجو الرد علي في أسرع وقت وكتابة اسم المفتي؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق في الفتوى رقم: 6340 أن من أخر طواف الإفاضة إلى انصرافه من مكة أجزأه عن طواف الوداع ولو لم ينو طواف الوداع، لأن المهم أن يكون الحاج آخر عهده بالبيت الحرام، وطوافك راكبة مجزئ على القول الراجح حتى ولو كنت قادرة على المشي، وراجعي أقوال أهل العلم في المسألة مفصلة وذلك في الفتوى رقم: 16487.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 محرم 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت