[السُّؤَالُ] ـ [إنسان دخل مكة بالعمرة وطاف وسعى وقصر ثم توجه إلى المدينة وعاد إلى مكة حاجا بنية الإفراد، فهل عليه سعي بعد طواف الإفاضة؟ ولو كان متمتعا فهل يلزمه السعي بعد طواف الافاضة؟ وجزاكم الله خيرا] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالمتمتع يلزمه سعيان، سعي لعمرته وسعي لحجه بعد طواف الإفاضة.
والمفرد والقارن لا يلزمهما إلا سعي واحد، فإن أديا السعي بعد طواف القدوم فقد أديا ما عليهما، ولا يلزمهما السعي بعد طواف الإفاضة.
وعليه؛ ففي حال إحرامك بالحج مفردًا بعد زيارة المدينة، إن طفت للقدوم وسعيت بعده، لم يلزمك سعي آخر بعد طواف الإفاضة، وإن لم تسع بعد طواف القدوم، لزمك السعي بعد طواف الإفاضة، واعلم أن طواف القدوم هذا سنة في حق المفرد والقارن.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 ذو القعدة 1424