فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51143 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [قمت بشراء منزل من خلال بنك ربوي لكون الفوائد أقل بكثير من المصرف الإسلامي، بعد ذلك شعرت بالذنب، كيف السبيل إلى إزالة ومسح هذة الخطيئة.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن إقدامك على فعل هذه المعصية العظيمة هو أمر في غاية الحرمة، إذ كيف لمسلم أن يتجرأ على التعامل بالربا مهما كانت الأسباب؟ بعد ما سمع قول جبار السموات والأرض يؤذن متعاطي الربا بالحرب والمحق بقوله: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ* فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ (البقرة: 278-279)

وقوله: يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ (البقرة: من الآية276)

وأما الآن قد حصل ما حصل فعليك: التوبة والندم على مافات، والعزم على عدم العودة إلى المعاصي بقية حياتك.

كما أنه إذا أمكنك الاقتصار على دفع رأس المال بدون تلك الفائدة الربوية فإن ذلك واجب عليك.

وانظر الفتوى رقم:

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 صفر 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت