[السُّؤَالُ] ـ [أنا مصري الجنسية أعمل في ليبيا وأسكن مع زوج أختى حيث إنها متزوجة بشخص ليبي الجنسية ولديه بيت تم بناؤه بقرض ربوى فهل لي إثم في ذلك حيث إني أقوم ببناء الدور الثاني عليه بمالي الخاص، فهل يوجد عندي إثم في ذلك ويقول الناس إن الصلاة في هذا البيت حرام، فهل هذا صحيح؟ وشكرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالواجب أولًا أن ينصح هذا الرجل بالتوبة إلى الله تعالى مما أقدم عليه من التعامل بالربا، وأما هذا البيت فقد أصبح ملكًا له، وإنما تعلق إثم القرض الربوي بذمته هو، فإن أذن لك في البناء عليه أو اشتريت منه هواءه فلا حرج عليك في ذلك، وكون هذا البيت امتلكه صاحبه عن طريق قرض ربوي ليس مانعًا شرعًا من الإقامة به أو أداء الصلاة فيه، وللمزيد من الفائدة نرجو مطالعة الفتوى رقم: 100628، والفتوى رقم: 98189.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 ذو القعدة 1429