فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53231 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أرجو التوضيح في صلاة الجمعة في المسجد دون إذن صاحب الشغل لأنني أخشى إن أخبرته ورفض أن يبدأ في مراقبتي يوم الجمعة وقد يطردني في هذه الحالة، أيضا أنا أصلي صلواتي الأخرى في مكتبي دون علم صاحب الشغل فما حكم ذلك؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

وبعد فإن صلاة الجمعة واجبة على كل مكلف كما تجب صلاة الجماعة في المسجد عند كثير من أهل العلم، وبناء عليه فقد كان يتعين عليك عند بداية التعاقد مع صاحب الشغل أن تبين له أن أوقات الصلاة ليست داخلة في نطاق العمل وأنه لا بد لك من الذهاب إليها فإما أن يأذن لك أو يخصم وقتها من الأجرة.

ولا شك أن من سلبيات العمل في بلاد الكفر تعرض عبادات المسلم للضياع، ولذا حذر أهل العلم من السفر إلى بلاد الكفر لغير ضرورة، فحاول من الآن أن تتفاهم مع صاحب العمل في موضوع الصلوات، فإن أصر على عدم الاستجابة فتركك إياه ابتغاء وجه الله يعوضك الله به خيرا كما في الحديث الذي رواه الإمام أحمد: إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك.

وقال الله تعالى: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ {الطلاق: 2،3} ا

وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 94853، 2007، 56626، 20254.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 جمادي الثانية 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت