[السُّؤَالُ] ـ [اقترضت من الشركة التي أعمل بها مبلغًا ماليًا، بدون فائدة لغرض شراء سيارة يتم تسديده عن طريق الاقتطاع من الراتب الشهري لمدة أربع سنوات مع وجوب تقديم الإثبات خلال مدة أقصاها ستة أشهر (البطاقة الرمادية وبطاقة التأمين) ، فهل يجوز لي أن أتفق مع أحد معارفي كي يبيعني ويكتب لي سيارته دون أن أدفع له ثمنها حتى يتسنى لي الحصول على الوثائق اللازمة وأقدمها للشركة كوثيقة إثبات ثم أعيدها له، أنا بدوري بكتبها له وبنفس الطريقة ثانية؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن قيامك بتسجيل سيارة قريبك باسمك وعمل عقد بيع مزور حتى يمكنك أخذ القرض من الشركة يعتبر كذبًا وغشًا وأخذًا للمال بالباطل، ذلك أن قانون الشركة في هذا القرض الحسن يعطى لمن يقوم بشراء سيارة حقيقة وأنت لن تفعل ذلك, فأنى يجوز لك الاحتيال على أخذ هذا القرض؟! قال الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ {المائدة:1} ، وقال صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه أحمد، وعملية الاحتيال هذه إخلال بالعقد والشروط المرعية.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 صفر 1427