فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51794 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [سبق وساهمت في بنك ربوي وأتاني ربح 46000،* وأنا الآن نادم أشد الندم وأريد أن أتوب إلى الله س1 هل أتصدق بالربح س2اذا كنت لا أملكه الآن فهل أستدين س3وإذا صادف وتوفر لدي هذا المبلغ مع أني محتاج له هل أتصدق به *مع العلم بأني كنت أعلم حرمة هذا العمل في حينه جزاكم الله خيرًا] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن المساهمة في البنوك التي تتعامل بالربا أمر لا يجوز، وأخذ فوائد على هذه الأسهم ربًا وهو محرم بنص الكتاب والسنة، وصاحبه محارب من الله تعالى. والأصل في هذه الفوائد هو عدم جواز الانتفاع بها ووجوب إنفاقها في مصالح المسلمين العامة، وبما أنك قد أنفقت هذه الأموال في مصلحتك الخاصة مع علمك بالتحريم فقد ارتكبت إثمًا آخر زائدًا على إثم الإقدام على الأمر، إلا أنه لا يلزمك حينئذ إلا التوبة الصادقة، وأما هذه الفوائد فلا يلزمك إنفاق أموال أخرى بدلًا عنها، ولمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 8329 والفتوى رقم 3098 والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 28 ربيع الثاني 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت