[السُّؤَالُ] ـ [عمي يريد أن يشتري سيارة وليس عنده المبلغ كاملا وفكر في أخذ قرض من أحد البنوك لكن البنوك رفضت بسب ضعف راتبه واحد من أصدقائه قال له أنت كم تريد مبلغا قال له 20000 ألف فقال له أنا سأعطيه لك لمدة 3 سنوات وآخذهم 25000 قلت له هذا حرام قالت عمتي لا هذا حرام أما حلال وما شرع ربنا يوم القيامة ولو حرام فسيحاسب الذي أقرضه المبلغ بالربا، شكرا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز له أن يقترض هذا القرض لأنه قرض ربوي يشترط فيه المقرض زيادة على ما أعطى، قال الإمام ابن عبد البر: وكل زيادة في سلف أو منفعة ينتفع بها المسلِف فهي ربا، ولو كانت قبضة من علف، وذلك حرام إن كان بشرط.
وقال الإمام ابن المنذر: أجمعوا على أن المسلِف إذا اشترط على المستسلف زيادة أو هدية فأسلف على ذلك أن أخذ الزيادة على ذلك ربا.
ودافع الربا وآخذه سواء في الإثم والعقوبة؛ لما في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء. رواه مسلم.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 ربيع الثاني 1428