فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 51377 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [توجد عندنا شركة تقوم بإعطائك العضوية عندما تدفع مبلغا من المال وبعدها تقوم بشراء منتجاتها حتى تصل إلى مبلغ معين وتعطى بعدها مبلغا نهاية الشهر كهدية لوصولك المبلغ وبعدها إذا استطعت أن تجلب أشخاصا إلى الشركة ليشتروا منها فإنهم سوف يعطونك مبلغا كهدية إليك لأنك أتيت لهم بذلك الشخص وهذا المبلغ يدفع من الشركة وليس من ذلك الشخص وبعدها يقوم ذلك الشخص بدعوة شخص آخر وأيضا يعطوه علاوة ولكن يعطوني أنا أيضا علاوة أو هدية لكن تكون أقل من ذلك الشخص لأني أنا الذي أتيت بالشخص الأول وبعدها أتى الشخص بذلك الشخص الثاني وهكذا يستمر وفي حال دخول كل شخص تزيد هديتي وهدية الشخص الذي أتيت به والشخص الذي أتى بواحد آخر ... و..الخ مع الملاحظة أن المال يصرف من الشركة وليس من الأشخاص وللعلم أيضا أن هذه الشركة تبيع منتجات لا توجد في الأسواق وهي ذات قيمة عالية ومفيدة جدا ويمكن لأي شخص الاستفادة منها ولا يوجد ما هو محرم من منتجاتها فهي أما طبيعية أو تقنية. والسؤال ما حكم التعامل مع هذه الشركة؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذه الصورة داخلة فيما يعرف بالتسويق الهرمي، وهذا النظام يتضمن إعطاء عمولات للعميل مقابل البيع الذي تم عن طريق الآخرين لمجرد اشتراكهم عن طريقه، وهذا غير جائز لأن أخذ العمولة إنما يكون مقابل ما يبذله الإنسان من جهد، كما أن غالب المتعاملين معها لا غرض لهم في السلعة، وإنما هدفهم هو الحصول على المال المبذول مقابل إحضار الزبائن الجدد، ثم هم قد ينجحون في ذلك فيأخذون مالًا مساويًا لما دفعوه أو يزيد، وقد لا يحصلون من ذلك شيئًا، وهذا هو الميسر بعينه، فهذه معاملات دائرة بين الغنم والغرم، والسلعة فيها مجرد وسيط لا أثر له، فعلى من يتعامل بهذا النظام المبادرة إلى التوبة وترك التعامل به.

ولمزيد الفائدة يمكنك مراجعة الفتاوى الآتية أرقامها: 19359، 78031، 115028، 115276، 116689.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 13 صفر 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت