[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم الشراء من المسيحي مع وجود من يبيع هذه السلعه من المسلمين ولكنه قد يكون بسعر أكبر؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل هو جواز التعامل مع غير المسلمين بيعا وشراء وقرضا وهبة ونحو ذلك، كما بيناه في الفتوى رقم: 32304، ورقم: 19652.
لكن إذا ترتب على التعامل ضرر عام أو خاص أوحصل بذلك فتنة فلا يجوز التعامل معهم حينئذ، لقوله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار. رواه ابن ماجه.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 جمادي الأولى 1425