[السُّؤَالُ] ـ [جزاكم الله خيرًا، أريد أن تفتوني أريد أن أذهب إلى العمرة وآخذ والدتي معي، لكن هي مقعدة وبها سلس البول أبعد الله عنكم شر المرض، وهي خائفة وتخاف أنه يكون حراما، فأنا لا أستطيع أن أتركها لوحدها، أنا فقط سوف أصطحبها أول يوم لتقوم بتأدية شعائر العمرة بعدها سوف أجعلها تصلي في الفندق حتى انتهي من تأدية العمرة وهي ثلاثة أيام، علما بأنها تصلي في البيت جميع الفروض في وقتها، فأفيدوني؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يجزي الأخت السائلة خير الجزاء، ويضاعف لها الحسنات على حرصها على ملازمة والدتها لتقوم بشؤونها وحاجاتها في حلها وترحالها، ثم إذا كانت الوالدة موافقة على السفر بها للعمرة فلا مانع من ذلك شرعًا، ولا مانع من دخولها المسجد للطواف وللصلاة والذكر إن تحفظت وأمنت تلويث المسجد بالنجاسة، ولبيان ما يفعل صاحب السلس عند الطواف يرجى الاطلاع على الفتوى رقم: 38245، مع التنبيه على أن السعي لا تشترط له الطهارة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 ربيع الأول 1428