فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48041 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أنا مدين لشركة تجارية في خارج بلدي بمبلغ بسيط لا يساوي نصف راتب شهر لكنني لم أستطع سداده لأن هاتف الشركة لا يرد وبحثت عن غيره فلم أجد وشككت بأن الشركة أقفلت لأن أعمالها انحدرت فتصدقت بالمبلغ بنية أن الأجر لهم والآن وجدت هاتفا جديد للشركة ولست متأكدًا منه وأنا أنوي الحج بإذن الله هذه السنه فهل أذهب للحج ثم أعود للاتصال بهم والبحث عنهم على أمل أن أجدهم أم أن عليّ سداد ديني قبل؟ وإذا لم أوفق في العثور عليهم هل الصدقة تجزئ؟ وهل الصدقة أجزأت عني في الأصل؟

وفقكم الله لعمل الخير وأثابكم]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا أردت الحج لزمك أن تتصل أولًا بهاتف الشركة الذي حصلت عليه، فإن وجدتهم خيرتهم بين الرضا بالصدقة عنهم أو أن ترد إليهم أموالهم، فإن اختاروا رد الأموال وجب ذلك عليك، وكان لك أجر الصدقة، فإن كان المال الذي معك غير كافٍ للحج ولسداد الدين وأردت الحج فلا مانع من ذلك، بشرط أن يأذنوا لك بتأجيل السداد.

وراجع الفتوى رقم: 6813.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 30 ذو القعدة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت