[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز لنا أن نعمل حجامة لنصراني إذا كان يشكو من آلام في رأسه؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالحجامة نوع من التداوي، ولا مانع من أن يداوي المسلم الكافر ما لم يكن حربيًا.
وفي الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أنهم نزلوا على حي من أحياء العرب الكفار، فأبوا أن يضيفوهم، ثم إن سيد الحيّ لُدغ، فطلبوا من الصحابة أن يرقوا اللديغ، فأبوا إلا أن يجعلوا لهم جُعلًا (أجرًا) فجعلوا لهم قطيعًا من الغنم، فرقوه فبرئ، فلما رجعوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قد أصبتم، اقسموا واضربُوا لي معكم سهمًا".
فإذا جازت رقية الكافر بالقرآن، فمن باب أولى جواز حجامته.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 17 جمادي الأولى 1423