فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45087 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا فتاة لدي أسرة متوسطة الحال ولدي أشقاء رجال ولكنهم لا يعملون باستمرار وأنا أعمل وأصرف على البيت معظم الوقت، ولقد نويت أن تكون هذه المبالغ التي أقدمها صدقة، فهل تقبل أم أنني مكلفة بالصرف على المنزل؟ وجزاكم الله ألف خير.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجب عليك الإنفاق على إخوتك المذكورين، وما تصرفينه عليهم يعتبر من باب المعروف وهو صدقة مقبولة إن شاء الله تعالى، وقد رغب الله تعالى في الإنفاق ورتب عليه الثواب الجزيل، فقد قال الله تعالى: وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا {المزمل:20} ، وقال تعالى: وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ {البقرة:272} ، وقال الله تعالى: وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ {سبأ:39} ، وقال صلى الله عليه وسلم مخاطبًا سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في فم امرأتك. متفق عليه، وهذا لفظ البخاري.

وعليه فما تنفقينه على إخوتك هو من باب الصدقة والمعروف وإذا كان أبواك فقيرين فتجب عليك نفقتهما مع القدرة عليها، وراجعي الفتوى رقم: 22617.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 رمضان 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت