فهرس الكتاب
[السُّؤَالُ] ـ [قبيل شهر رمضان قمت بتغيير نوعية حبوب الحمل وهذا أدى إلى حدوث نزيف بسيط، لكنه استمر خلال معظم أيام الشهر الكريم، وعندما أردت صيام 6 شوال صمت مقدار عادتي المعتادة ثم ستًا من شوال، هل هذا كاف؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان هذا النزيف يمكن أن يكون حيضًا لكونه حدث في فترة إمكان الحيض وهي أن ينزل بعد خمسة عشر يومًا من انقطاع آخر دورة وتمامها فإنه يعتبر حيضًا، ولكن هل يعتبر قدر العادة السابقة فقط منه حيضًا وما زاد استحاضة ما لم يتكرر أم يعتبر كله حيضًا ما لم يزد على خمسة عشر يومًا في ذلك خلاف بين أهل العلم.
وعلى كلا القولين فإن قدر العادة من فترة النزيف تعتبر حيضًا وتجب إعادة ما حصل فيها من الصيام لكونه وقع في زمن المانع -الحيض- وعليه فما قامت به السائلة من قضاء أيام عادتها صواب ومحل اتفاق ويجزئها على مذهب الحنابلة ما لم يتكرر استمرار الدم ومجاوزته للعادة السابقة ثلاث مرات، وللمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 62419.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 محرم 1429