[السُّؤَالُ] ـ [دكتور مسلم شيعي أفتى لي بسبب مرضي أن أفطر في رمضان؟ وأن اخرج مالًا كفاره عن صيامي؟؟؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن كان هذا المرض لا يرجى الشفاء منه عادة كأمراض القلب أو السكر -مثلًا- جاز لك الفطر مع الفدية بإطعام مسكين عن كل يوم، لقوله تعالى (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (البقرة:184) ، وإن كان هذا المرض يرجى الشفاء منه عادة، فيجوز لك الفطر، وقضاء الأيام التي أفطرتها بعد زوال العذر، لقوله سبحانه: (وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) (البقرة: 185) .
وننصحك بمراجعة من يوثق بدينهم وخبرتهم من الأطباء واستشارتهم في ذلك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 جمادي الثانية 1423