فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46726 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أما بعد جزاكم الله خيرًا..

شخص أكل خمسة وعشرين يوما من رمضان يومها كان في فرنسا وكان لا يصلي، ما هو الحكم؟

والسلام عليكم.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من أفطر في نهار رمضان متعمدًا من غير رخصة من مرض أو سفر أو حيض فقد ارتكب إثمًا عظيمًا، وأتى كبيرة من كبائر الذنوب بانتهاكه حرمة ركن من أركان الإسلام، وقد روى الإمام أحمد وابن ماجه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من أفطر يومًا من رمضان من غير رخصة لم يجزه صيام الدهر.

قال العلماء: لا يكون مثلا له من كل وجه، وذلك لبقاء إثم التعمد ولفضل العبادة في رمضان ...

وعلى هذا الشخص أن يبادر بالتوبة النصوح إلى الله تعالى، ويقضي ما أفطر، ويكثر من أعمال الخير والنوافل لعل الله تعالى أن يبدل سيئاته حسنات.

وذهب المالكية على أن عليه القضاء والكفارة المغلظة، فألحقوا الأكل والشرب عمدًا في نهار رمضان بالجماع، وذهب غيرهم إلى وجوب القضاء فقط وهو الراجح إن شاء الله.

واتفق الجميع على أنه إذا أصبح صائمًا ثم حصل جماع في نهار رمضان عمدًا من غير عذر أن عليه الكفارة الكبرى وهي عتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينًا عن كل يوم.

وهذه الكفارة على التخيير عند المالكية، وأفضلها الإطعام عندهم، وهي عند الجمهور على الترتيب فيعتق أولًا رقبة، فإذا لم يجدها يصوم شهرين متتابعين، فإذا لم يستطيع يطعم ستين مسكينًا.

ومذهب الجمهور هو الراجح. ...

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 شوال 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت