فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47817 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[تخرجت حديثا من كلية الصيدلة ولممارسة عملي فكرت في أن أبتاع محلا (بمثابة صيدلية) إلا أن الأثمنة جد باهظة وأنا ما زلت أبحث آملة أن أجد ما يناسبني.

في حوزتي مبلغ صغير ورثته عن أبي رحمه الله الذي توفي قبل تخرجي وهو ضئيل مقارنة بمصاريف إقامة صيدلية، وفي هذه الأيام حل موسم التسجيل للذهاب إلى الحج العام المقبل إن شاء الله، وأمي تنوي الذهاب برفقة أخي فطرحت فكرة أن أرافقهم لأداء الفريضة مادام توفر لي كل شروطها والحمد لله (الصحة والمال والمحرم) .

فما رأيكم فضيلة الشيخ في أن أؤثر فريضة الحج (ولله على الناس حج البيت ن استطاع إليه سبيلا) على أن أدخر المال الذي في حوزتي ليكون لي عونا فيما إذا وجدت فرصة ما لإقامة صيدلية لمزاولة عملي.] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

الحج واجب على الفور على المستطيع، ولا يجوز له تأخيره بغير عذر، وعليه فيجب عليك أن تبادري إلى الحج مادمت قد تحققت فيك شروط وجوبه.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الذي عليه أكثر العلماء وتعضده الأدلة أن الحج واجب على الفور على المستطيع، ولا يجوز له تأخيره بغير عذر؛ لأن الإنسان لا يدري ما يعرض له. وعليه، فيجب عليك أن تبادري إلى الحج ما دمت قد تحققت فيك شروط وجوبه من المال الزائد عن نفقتك الأصلية والقدرة البدنية والمحرم.

وأبشري فإن الله تعالى يقول: وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ. {الطلاق:3،2} .

وراجعي الفتوى رقم: 6546، والفتوى رقم: 35023.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 24 ربيع الثاني 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت