[السُّؤَالُ] ـ [عمري 17 سنة ذهبت إلى العمرة في رمضان ثم طفت خمسة أشواط وضعت عن أهلي فخفت أن لا أجدهم فقطعت الطواف وخلعت لباس الإحرام ولم أخبرهم إلا عندما رجعت إلى البلد التي أسكن فيها، فقالوا لي إن عليك دما وإنك لم تحل من إحرامك إلى الآن علما بأن ذلك حصل مني عن جهالة، أفيدوني بهذا؟ جزاكم الله خيرًا.] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجب عليك الآن لبس ملابس الإحرام والرجوع إلى مكة والإتيان بالطواف ثم السعي ثم الحلق أو التقصيرلأنك لا تزال محرما، لكن ما ارتكبته من المحظورات جهلًا فلا شيء عليك فيها، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 30674.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 شوال 1424