فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49107 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ذهبت أمّي لأداء فريضة الحجّ لكنّها لم تقم بطواف الإفاضة خوفا من الزحام. ولمّا رجعت إلينا كانت تعتقد أن حجّتها صحيحة. وقد عادت أمّي إلى الحجّ بعد بضع سنين لتحجّ عن أخي المتوفّى في حادث سيّارة وحجّت عنه ونوت الحجّ له وقامت بجميع الأركان منها طواف الإفاضة. وبعد الرّجوع من الحجّ علمت أن حجّتها الأولى غالطة وناقصة وأنّها لا يمكن أن تحجّ عن أخي إلاّ إذا حجّت عن نفسها. السّؤال: هل حجّتها الثّانية عن أخي تكتب لها رغم النّية الّتي نوتها له؟ أو هي لا تكتب لا لها ولا لأخي؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تم الأجابة على هذا السؤال في الفتوى رقم: 61771.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 07 ربيع الثاني 1426

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت