فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47843 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [إذا كان معي 20 ألف جنيه أيهما أفضل تأدية فريضة الحج وأدفعهم لشركة سياحية أم أدفعهم لأشارك في تجهيز عروسة من الفقراء، علمًا بأني سوف أشارك في شراء تليفزيون وهذه الأشياء التي هي تتماشى مع كل البنات، أم أدفعهم لرجل مريض لا يوجد معه ثمن العلاج، وغيره كثير من الفقراء الذين لا يوجد معهم مال لا للدواء ولا غير ذلك، أرجو الجواب بطريقة واضحة لأني أعترض مع سائلي؟ وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت قد أديت من قبل فريضة الحج فالأفضل أن تدفع هذا المبلغ لهذا الفقير أو الفقراء الذين يحتاجون إلى علاج، لأن نفع الصدقة متعد، وهو أفضل من النفع القاصر الذي يحصل منه الحج. وراجع للمزيد من التفصيل حول ذلك الفتوى رقم: 29527.

وتوفير العلاج لهذا الفقير أولى من تجهيز العروس، لأن الفقير المحتاج إلى العلاج أشد حاجة وأعظم خلة، أما إذا كنت لم تؤد فريضة الحج وأنت مستطيع، فيجب عليك المبادرة إلى أدائها على الفور، وإذا لم يمكن ذلك إلا بصرف هذا المبلغ في تحصيلها وجب ذلك وحرم صرفه إلى غيره، وذلك لعموم قوله تعالى: وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ {آل عمران:97} ، وقوله صلى الله عليه وسلم: من أراد الحج فليتعجل، فإنه قد يمرض المريض وتضل الراحلة وتعرض الحاجة. رواه أحمد وأبو داود. وراجع في ذلك الفتوى رقم: 6546.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 15 ربيع الأول 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت