فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47380 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [هل يجوز للمعتكف في المسجد في العشر الأواخر من رمضان أن يتصل من خلال الهاتف الجوال بأسرته للاطمئنان عليهم، وتفقد أحوالهم على أن يكون ذلك لمرات معدودة خلال فترة اعتكافه وليس في صحن المسجد، ولكن في أماكن الوضوء مثلًا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج على المعتكف في الاتصال بأهله للاطمئنان عليهم، ولو كان اتصاله من داخل المسجد، وقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن صفية رضي الله عنها قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم معتكفًا فأتيته أزوره ليلًا فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام معي.... الحديث، فدل الحديث على أنه يجوز للمعتكف أن يكلم أهله ويتحدث معهم، ولو كانوا في المسجد، قال ابن قدامة في المغني: ولا بأس بالكلام لحاجته - أي حاجة المعتكف - ومحادثة غيره. اهـ

وعليه، فلا حرج في الاتصال بالأهل والاطمئنان عليهم، ولا يبطل الاعتكاف بذلك، وينبغي للمعتكف أن يشتغل بالقرب واجتناب ما لا يعنيه، وانظر الفتوى رقم: 25670، والفتوى رقم: 23690.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 شعبان 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت