[السُّؤَالُ] ـ [أنا رجل لي أكثر من ثمان وعشرين سنة في مدينة الرياض ومسؤول عن عائلة كبيرة بالإضافة إلى والدي وأنا ميسور الحال ولكن مشكلتي أني تماطلت في مسألة الحج وكان تسويفا مني أما الآن فأنا رجل مريض ونادم على هذه السنين التي لم أحج فيها فما هي نصيحتكم لي؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فيجب عليك أخي الكريم أن تتوب إلى الله تعالى عن تقصيرك وتفريطك في أداء فريضة الحج، وعليك أيضًا المبادرة إن كنت قادرًا الآن، فإن لم تقدر وكان بك علة يرجى زوالها فلا تجوز لك الاستنابة في حياتك، وإن كنت عاجزًا عن الحج بنفسك عجزًا لا يرجى زواله لكبر أو زمانة أو مرض لا يرجى زواله، أو كنت كبيرًا كبرًا لا يمكنك ركوب السيارة أو الطائرة إلا بمشقة شديدة، ووجدت المال والأجير بأجرة المثل فعليك أن تستأجر من يحج عنك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 04 رجب 1423