[السُّؤَالُ] ـ[أرجو الإجابه على سؤالي التالي:
في العام الماضي ذهبنا للحج فبعد أداء العمرة والتحلل منها ذهبنا لزيارة عمتي التي تسكن خارج مكة (في النوارية بعد مسجد العمرة قرب وزارة الدفاع) بملابس الإحرام فهل يجوز القيام بمناسك الحج أم علينا كفارة أم نية الحج أم ماذا؟ لأنه قيل لنا إنه لايجوز الخروج من مكة بملابس الإحرام والعوده لها مرة أخرى والقيام بمناسك الحج، فهل هذا صحيح؟ وجزاكم الله خيرا]ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن المتمتع إذا انتهى من عمرته صار حلالا يفعل ما يفعل الحلال إلى أن يحرم بالحج، وعليه، فزيارتكم لقريبتكم بعد العمرة أمر حسن، سواء قد تحللتم أو لا تزالون محرمين، وسواء كان ذلك داخل مكة أو خارجها، وعليكم الإحرام بالحج من مكانكم الذي تقيمون فيه، فإن أقمتم بمكة لزمكم الإحرام منها وإن أقمتم بغيرها لزمكم الإحرام من ذلك المكان.
وعليه، فإن كنتم قد أحرمتم بالحج وهو نية الدخول في النسك بعد زيارة قريبتكم حسب التفصيل السابق فلا شيء عليكم، والقول بأنه لا يجوز الخروج من مكة بملابس الإحرام لا أساس له من الصحة.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 01 محرم 1426