فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48777 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [ما حكم من اعتمرت وهي في آخر أيام الحيض وعمرها 13 ظنا منها أن مكه بعيدة وأنها سوف تطهر قبل وصولها ولشوقها لرؤية الكعبة أخفت الحيض عن أهلها؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالطهارة شرط في صحة الطواف في مذهب جمهور العلماء، وذهب الحنفية وهو رواية عن أحمد إلى أنها واجبة وليست بشرط، وأن من طاف على غير طهارة فإن عليه الدم.

وقد تقدمت التفاصيل في الفتاوى التالية:

وعليه؛ فالأحوط للأخت السائلة أن تذهب إلى مكة فتطوف وتسعى وتتحلل، فإن تعذر ذلك أو تعسر فعليها دم يذبح في مكة ويوزع على فقراء الحرم، مع الإشارة إلى أنه لا يجوز للحائض أن تمكث في المسجد، فعليك التوبة وعدم العودة لمثل لذلك.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 09 شوال 1424

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت