فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48702 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أتيت بعمرة العام الماضي في شهر رمضان، وعندما رجعت من العمرة تعرفت على شابة ونويت الزواج بها حتى أنني تقدمت إلى خطبتها من والدها، لكنه رفض رفضا باتا، ولكن هذه الفتاة بقيت على علاقة معها، ظنا مني أنها سوف تقنع والدها، ومرت ثلاثة شهور ولم أر النتيجة فقررت قطع هذه العلاقة لكنها رفضت واتهمتني بأني تلاعبت بمشاعرها لأنه حدث وأن قبلتها واختليت بها دون أن يكون هناك بيننا زنا، فأريد التوبة وما العمل مع هذه الفتاة مع العلم أني علمت بعد فترة أنها متلاعبة، وما أمر عمرتي هل فسدت وكيف أكفر عن ذنبي.

أفيدوني رحمكم الله.]ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

يجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى مما وقعت فيه مع تلك الفتاة وتقطع علاقتك المحرمة بها، فإن أقنعت ولي أمرها وعقد لك عليها فبها ونعمت، وإلا فابحث عن غيرها من ذوات الخلق والدين، وأما عمرتك فهي صحيحة ولا يضرها ذلك.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فما وقعت فيه مع تلك الفتاة خطأ عظيم ويجب عليك أن تتوب إلى الله تعالى منه توبة نصوحا، ومن تمامها قطع علاقتك بتلك الفتاة وكل أنواع الاتصالات بها، والفتاة إن كانت ترغب في الزواج بك فلتقنع والدها، فإن اقتنع بالزواج ورضي بك فلا حرج عليك في العقد عليها وتزوجها وإلا فابحث عن غيرها من ذوات الدين والخلق، وإياك والعلاقات المحرمة والاتصال بالفتيات ومحادثتهن والخلوة بهن فإن ذلك لا يجوز ولو كان لغرض الزواج ما لم تعقد عقدا شرعيا صحيحا بييح لك ذلك، وأما عمرتك فهي صحيحة ونرجو أن تكون متقبلة، ولتعلم أن من علامات قبول العبادة صلاح حال المرء واستقامته بعدها، ولذا ينبغي أن تحرص على ذلك نسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق، وانظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 33959، 46632، 78141، 7759، 18626.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 شوال 1428

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت