فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 49024 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أنا سيدة نويت في رمضان الماضي العمرة مع زوجي ولكن فاجأتني الدورة الشهرية في يوم السفر وعند الميقات سددت مكان خروج الدم بالمناديل وقلت لبيك اللهم عمرة على أمل أن ينقطع الدم ولكنه لم ينقطع وطفت حول الكعبة 7 أشواط في وجود الدم ولم أصل خلف مقام إبراهيم ثم سعيت 4 أشواط ولم أكمل السعي اعرف أني عملت أخطاء كثيرة وندمت على ذلك ندما شديدًا وتبت إلى الله وأريد أن اعرف ما يجب على عمله لأكفر عن أخطائي هذه ليغفر الله لي ويسامحني ويرضى عني فأرجو من فضيلتكم أن توضحوا لي ما يجب عليّ ولكم الشكر وجزاكم الله خيرًا.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالواجب في حق السائلة الكريمة أن تتوب إلى الله تعالى، وتكثر من الاستغفار لما ارتكبته من أخطاء فاحشة في حق نفسها، واستهتارها بأوامر الله تعالى.

والواجب على كل مكلف قبل أن يقدم على أداء عبادة أن يتعرف على أحكامها قبل الشروع فيها، وإذا شرع فيها فعليه إتمامها وإكمالها، قال الله تعالى: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) [البقرة:196] .

وللجواب عن السؤال نقول: إنه يلزم السائلة الكريمة أن ترجع إلى مكة فتعيد عمرتها ثانية، لأن الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر شرط من شروط صحة الطواف، وقد سبق بيان ذلك في الجواب رقم: 3583 فراجعيه.

وننبه إلى أنك ما زلت على إحرامك، ويحظر عليك ما يحظر على المحرم من الطيب والجماع، وغير ذلك من محظورات الإحرام، حتى الانتهاء من العمرة المذكورة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 12 صفر 1423

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت