فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 50905 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لنا زميلة في العمل تريد بيع سيارتها، فرآها تاجر فأسرع بإعطائها 1000 جنيه لحجز السيارة، وأخبرها أنه يريدها لابنه، لكنني أعتقد أنه غير صادق، لأنها عندما قالت له إنها سوف تنتظر فترة تصل لعدة أشهر، قال لها معك العربون وفى أي وقت تريدين بيع السيارة فهى لي، وألح عليها في ذلك، فهل إذا أردت شراءها منها وأخبرتها بذلك يكون حراما؟ وهل لو زدت السعرعن التاجر أيضا يكون حراما؟.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز لك أن تسوم على سوم أخيك وقد تواطأ مع صاحبة السيارة على شراء سيارتها واتفقا على ذلك وإن لم يتم البيع بعد، قال العلامة عبد الرحيم العراقي في طرح التثريب: والسوم على السوم متفق على منعه إذا كان بعد استقرار الثمن وركون أحدهما إلى الآخر، وإنما يحرم ذلك إذا حصل التراضي صريحًا، فإن لم يصرح ولكن جرى ما يدل على الرضى ففي التحريم وجهان أصحهما لا يحرم، فإن لم يجر شيء، بل سكت فالمذهب الذي عليه الأكثرون أنه لايحرم، ثم قال: محل التحريم مالم يأذن البائع، على بيعه فإن أذن في ذلك ارتفع التحريم. هـ.

وكون الرجل كاذبا في قصده من شراء السيارة ونحوه لا يبيح لك أن تسوم على سومه مالم يترك الشراء أوتترك المرأة البيع له من تلقاء نفسها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 رمضان 1430

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت