[السُّؤَالُ] ـ [شاب يعمل مع والده في (لحم العجل) والولد مكره على خلط القلب مع اللحم وبيعه على أساس أنه لحم، فماذا يكون موقف هذا الولد؟ وكيف يكون خلاصه من هذه المعصية؟] ـ
[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يتضح لنا المراد بالسؤال على وجه الدقة، ولكننا نقول إذا كان المراد هو أن أباك يخلط هذا اللحم بشيء لو علم المشتري أنه مخلوط به لم يشتره أو نقص ذلك في قيمته عنده، فإن بيع هذا الشيء المخلوط على أساس أنه لحم خالص يعد غشًا محرمًا لا يحل لك القيام به لا صناعة ولا بيعًا لحديث: من غش فليس منا. رواه مسلم.
ولا يجوز لك طاعة والدك في هذا لحديث: إنما الطاعة في المعروف. رواه مسلم.
وينبغي لك نصح والدك وتذكيره بحرمة الغش وعقاب الله للغشاشين، وعليك أيضًا إذا بعت هذه السلعة أن تبين للزبون حقيقتها وإلا كان ذلك غشًا منك.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 ذو الحجة 1426