فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 53685 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[أشكركم على جهودكم في إعلاء كلمة الإسلام ,

عندي سؤال يخطر في بالي كثيرا وهو:

أعلم أنه في مكة المكرمة وفي المدينة المنورة وبجوار الحرم أو المسجد النبوي هناك بعض الفنادق العالمية مثل هيلتون, أوبروي , موفن بيك وغير ذلك.... وهذه الفنادق تابعة لغير المسلمين. وهذه الفنادق موجودة في جميع أنحاء العالم وفيها يحدث من المنكرات ما لا يخفى على أحد (باستثناء الفروع في السعودية, فليس فيها منكر)

ولكن الأموال التي يدفعها الحجاج (أو بعض الأموال) يذهب إلى شركة في سويسرا أو نيويورك!!! وهم يدخلونها في إدارة مشروعاتهم في أماكن أخرى حيث فيه المنكر.

مثلا عندما أذهب إلى جزيرة سياحية في كريبي أجد هناك \\\"هيلتون \\\"وعندما آتي إلى الحج أيضا أجد \\\"هيلتون \\\"فهل هذا من اللائق وهل هذا مقبول؟

فأرجو من فضيلتكم توضيح المسألة إن كانت فيها ما التبس علي. وبيان الحكم الشرعي في مثل هذه المسائل

شكرا جزيلا

فكيف ننظر إلى هذا؟] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا مانع من استئجار هذه الفنادق للسكنى بها مادامت خالية من المنكرات كالخمور ولحم الخنزير ونحو ذلك، ولا عبرة بكون الفروع الأخرى لها تشتمل على بعض المحرمات، والتعامل المالي مع غير المسلمين جائز مع وقوعهم في كثير من المحرمات واستخدامهم لتلك الأموال في شرب الخمور ونحوها.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 27 ذو الحجة 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت