فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 55165 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ[لقد أردت أن أهدي أختي هدية ولكن زوجي لم يكن راضيا عن ذلك, ومع ذلك أهديتها الهدية دون علمه، الآن بعد موته هل يمكن أن يسامحني على عدم إخباره بذلك.

وجزاكم الله عنا خيرا.]ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كانت الهدية من مالك فلا يشترط فيها علم الزوج ولا رضاه، وليس عليك شيء في إعطائها لأختك وإن لم يرض زوجك، وإن كانت من مال زوجك فكان عليك أن لا تتصرفي في ماله إلا بإذنه، وحيث إن الزوج قد توفي ولم تطلبي منه المسامحة فتكون هذه الهدية أو قيمتها من التركة التي تركها الزوج، فعليك طلب المسامحة من الورثة، فإن تنازلوا عنها فلا شيء عليك حينئذ، وإن لم يتنازلوا عن حقهم فتخصم من نصيبك من التركة، فإن كان الورثة قد أخذوا أنصبتهم من التركة فتأخذين نصيبك من هذه الهدية أو قيمتها وتعيدين الباقي للورثة.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 08 شوال 1425

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت